الروائي مؤرخاً.. رواية (يا فاطمة الجبل) للدكتور محمد سعيد القشاط (أنموذجا) - منتديات هبوب الجنوب
 




 
العودة   منتديات هبوب الجنوب > «۩۞۩- ❤ أبـواب المدونات و زوايا شعراءنا ❤ -۩۞۩» > ❀ هبوب القصص والروايات الأدبية ❀

 

 
الملاحظات
 

❀ هبوب القصص والروايات الأدبية ❀ للقصص والروايات - قصص واقعية - قصص الاساطير ونسج الخيال - رواية - روايات جديده

ملاحظة: عفواً لا تستطيع نسخ أو اقتباس المواضيع حتى إلى 100 مشاركة

إضافة رد
 
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم منذ أسبوع واحد
نجوى الروح غير متواجد حالياً
Libya     Female
لوني المفضل Burlywood
 رقم العضوية : 4286
 تاريخ التسجيل : Oct 2017
 فترة الأقامة : 1396 يوم
 أخر زيارة : منذ 4 ساعات (08:36 AM)
 الإقامة : طرابلس عروس البحر والنهر
 المشاركات : 2,733 [ + ]
 التقييم : 2131
 معدل التقييم : نجوى الروح has a reputation beyond reputeنجوى الروح has a reputation beyond reputeنجوى الروح has a reputation beyond reputeنجوى الروح has a reputation beyond reputeنجوى الروح has a reputation beyond reputeنجوى الروح has a reputation beyond reputeنجوى الروح has a reputation beyond reputeنجوى الروح has a reputation beyond reputeنجوى الروح has a reputation beyond reputeنجوى الروح has a reputation beyond reputeنجوى الروح has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي الروائي مؤرخاً.. رواية (يا فاطمة الجبل) للدكتور محمد سعيد القشاط (أنموذجا)













SIZE=6
]
الروائي مؤرخاً.. رواية فاطمة الجبل)


رواية يا فاطمة الجبل
الكتابةُ صوتُ من لا صوت له، والأدب هو إعادة صياغة الواقع ونقده. والرواية جنسٌ أدبيٌّ له قدرة التعبير عن أي قضية تحدث في رحم المجتمع، وتقديمها في صورتها الحية، مع توظيف كل وسائل الفن الأدبي عند صياغتها.

إن الروائي يحتل اليوم سدرة منتهى المبدعين، لأنه وحده يسبر أغوار الواقع من غير أي حاجز فني أو شكلي، وهو ذاته مبتكر ذلك الصرح السردي الطويل، المكتنز بالأحداث، والشخصيات و(الزمكانات)(1)، ولكن توجد داخل هذا الهيكل العام بنياتٌ عميقةٌ داخلية يبتكرها المبدع، تتعدد فيها الأصوات ويدمج المبدع نفسه في ذات أخرى له( الراوي)، و(المنولوج)، و(الديالوج) وكلها بنيات تتميز بالتكامل، وعند تتبع هذه الأصوات نجد صوتاً يخفت صوت، فالمبدع يخفت صوت الراوي والعكس، والراوي يخفت صوت الشخصية والعكس، وتنطلق الشخصية لتعبر عن نفسها، وتترجم خلجَات نفسها، وفي النهاية نقف على تباين جميع تلك الأصوات، الأيديولوجيات، والتناقضات والقضايا داخل النص، ويأخذنا المبدع بإلحاح شديد للتفكير العميق لتقديم تحليل منطقي محايد، لإبراز تميز تلك الأصوات المتعددة (البوليفونية)(2) التي تميزت بها الرواية العربية الحديثة والمعاصرة(3).

أما الرواية التاريخية فهي اتجاهٌ قصصيٌّ يعبر عن مدى معالقة التاريخ بالفن، وهو الذي يتناول فيه الأديبُ حدثاً تاريخياً يحافظ فيه على أمانة التاريخ. وفي هذه الكتابة نحن بصدد رواية تنتمي إلى الاتجاه الواقعي في السرد حيث تروي أحداثاً تاريخية وقعت فعلياً في مناطق الغرب الليبي وتحديداً في باطن وقمة جبل نفوسة، لا ننسى أننا نسبر أغوار نص كتبه باحثٌ ومؤرخٌ وروائي في ذات الوقت، هو الدكتور محمد سعيد القشاط الذي يتجسد فيه نموذج الكاتب الذي تعمَّد تسجيل تاريخ بلاده، واستطاع أن يستوعب مسألة التلاقح بين التاريخ والفن، ليتناسل مذاق جديد لعمله الروائي الذي بين أيدينا.

أما حين نتمعن في مؤلفاته الشعرية والنثرية نجد أمامنا انعكاساً واضحاً للتاريخ، مثل رؤية (بلزاك) في الواقعية المفرطة لحياة الإنسان، و(ولتر سكوت) في استحضار الماضي وتسجيله، وإجمالاً تظل رواية (فاطمة الجبل) عنواناً مكتظاً بالرموز والدلالات السياسية والتاريخية والاجتماعية، تجسدها شخصية “فاطمة” التي تختزل المجتمع البدوي آنذاك في عاداته وتقاليده وقيمه، كما تختزل أيضاً معاناة الليبيين في غليانهم المكظوم وتشظيهم تحت وطأة الاستعمار البغيض.

ملخص الرواية:
تسجل الرواية أحداثاً وقعت في أوائل القرن التاسع عشر من تاريخ ليبيا الحديث، إبان دخول الاستعمار الايطالي الأراضي الليبية، ويعلن الكاتب صراحة من خلال تصديره في عتبة النص، بأن سنة 1913م هي بداية أحداث قصة روايته الأدبية فتطالعنا الرواية منذ استهلالها مشهد صد قبائل ليبيا للاستعمار، ونتعرف خلالها على شخوصها الحبريّة تتقدمهم فتاة ليبية من قبيلة البدرانة تدعى “فاطمة” وهي الشخصية المحورية والعمود الفقري للرواية. ومن خلال “فاطمة” نلتقي بثلاثة أجيال متعاقبة، جيل الآباء، وجيل الأبناء، وجيل الأحفاد.

“فاطمة” بنت يكتفي الراوي بوصفها فتاةً جميلة كان الكلُّ معجباً بها، ويرغب الزواج منها، ولكن هي تُعجب بشابٍ اسمه “خليفة” من قرية أخرى، وعندما يتقدم لخطبتها يرفض الأب بحجة أنها مخطوبة لابن عمها منذ الطفولة، ومن هذا الموقف تتشابك أحداث الرواية، ولكن “فاطمة” لم تتخلى عن حبها لخليفة حتى أنها وافقت مباشرة عندما أرسل لها مرسولاً يدعوها للهرب معه ولم تترد، بل تمردت على سيادة الأسرة والقبيلة، التي تمثل السلطة الاجتماعية القامعة في كل حين.

وعندما تصل “فاطمة” إلى قرية (الدقى) مع حبيبها “خليفة” يحتفون بها ويقيمون له عرساً، يقدم من خلاله الكاتب صورة تختزل المجتمع البدوي، وقيم مجتمع العصبية في آن (دفع خليفة كل ما طلبه الحداد وزوجته، ومع أن سكان قرية زعرارة لم يحضروا العرس مداراة لخواطر الطيف، إلاّ أن قرية دقى، احتفلت بالعرس، اعتبرته انتصاراً لإرادتها ضد زعراره)(4)، ولكن ردة فعل والد “فاطمة” كانت قاسية جداً حيث طلب ألاَّ يراها أبداً. بعدها نتعرف على شخصية ثالثة هي “مسعود” ونعدها من الشخصيات النامية والمتطورة داخل النص، وهو أتى قرية الدقى طفلاً صغيراً لا نعرف شيئاً عن ماضيه، وظل يشتغل عندهم راعياً للأغنام والأبل. ثم تتقدم أحداث الرواية فنجد أغلب رجال القبيلة ذهبوا للجهاد ضد الغزاة الايطاليين وتحديداً إلى مدن “الأصابعة” و”غريان”، وخاضوا معارك شرسة استشهد فيها الكثيرون منهم، من بينهم “سعد” والد “خليفة”، وعندما علمت زوجته بوفاته لحقت به بعد فترة وجيزة حسرةً على فراقه.

بعد هذه الأحداث التاريخية كما تعرضها الرواية، ومع اقتراب وصول الطليان إلى قبيلة “البدرانة” قرر “خليفة” الرحيل إلى تونس ووافقته زوجته “فاطمة” هذا الرأي وكل أهالي القرية، لأن أغلب مناطق الساحل الغربي والجبل راحلو آنذآك هرباً من بطش قوات الاحتلال الايطالي، ولكن قبل رحيلهم بقليل ينتقل والد “فاطمة” للرفيق الأعلى بينما تنجب هي مولودتها التي تسميها “نجمة”.

ومن خلال سرده الممتع والشيق ينتقل بنا كاتب الرواية للحظات نموذجية تجسدها مشاهد وقت الرحيل، حيث تتجه قرية “زعرارة” إلى مدينة “العجيلات”، أما قافلة قرية “دقى” فقد رحلت باتجاه الغرب وبعد سير طويل وصلت منطقة “الحرابة” حيث اعترضت طريقهم مجموعة من “البساييس” وهم عملاء يعملون لصلح قوات الاحتلال الايطالي، فقاموا بعزل رجال القبيلة عن نسائهم، ثم أمروا الرجال بالتجمع في جهة معينة واضعين أيديهم على رؤوسهم وقادوهم نحو منطقة “العسة”، حتى وصل رجل يسأل عن “فاطمة”، ويقول: أين فاطمة زوجها يريد التحدث إليها، وحين تأتي “فاطمة” لزوجها “خليفة” يقول لها كلمتين فقط هما (يا فاطمة الجبل) كأنها شفرة أو كلمة سر، الأمر الذي جعل “فاطمة” ترجو من “البساييس” بأن يسمحوا لها بالذهاب لقضاء حاجتها، وحينها انطلقت “فاطمة” هاربة كالسهم، فسارت نحو المجهول ليلاً تلهث حافية القدمين في طريق كله أشواك وأفاعي وأحجار، تحمل صغيرتها في حضنها بعد أن غمغمت عليها لكي لا يظهر صوت بكائها.

وأخيراً حين طلع عليها الفجر، وتنفس الصبح في مكان مجهول، وجدت نفسها بقرب نبع ماء عليه رجل يسقى، وحين قصّت عليه قصتها، تحسر على ما حصل للمرحول، وقرر أن يساعدها ويأخذها معه إلى بيته، فرافقته وذهبت معه والحيرة والشك من المجهول تسكن قلبها حتى لحظة وصولهما إلى بيته واستقبلتهما زوجته، وهي لا ترتاح لأمرها، ولكنها قبلت أن تنام في بيتهم تلك الليلة، وفي صباح اليوم التالي أمرت زوجها بأن يأخذ “فاطمة” وابنتها إلى السوق بعد أن أسمعت “فاطمة” كلاماً جارحاً (… نوظي امشي معاه يوصلك لأهلك في السوق كان لقيتي حد.. احنا مش ملجأ)(5)فتذهب “فاطمة” مع الرجلإلى السوق، وأثناء سيرهما في الطريق سألها الرجل هل تعرف أحداً ما في السوق؟ فقالت إنَّ لها ابن عمها عسكري يشتغل مع الطليان يمكث في مدينة زوراه، وقررت تذهب إليه لعله يساعدها في مصيبتها، ولكنه هو الأخر رفض بقائها عنده لأنه يخاف عواقب جنود الاحتلال الايطالي لو علمواً بها وصلهم نبأ التستر عن أحد هارب من قبضتهم.

أمرها قريبها بأن تذهب لمدينة العجيلات لأن جزءاً من قبائل الصيعان مقيمون فيها وهو سيدلها على الطريق بأن تتبع شاطي زوارة حتى تصل شاطي تليل الذي هو مجاور لمدينة العجيلات، فسارت في ليل مظلم والمجهول أمامها، وكل مشاعر الشك والخوف والقلق متضاربة تفعم بقلبها، ومن خلال متعة السرد كنا نحس بأننا كلنا معها ونتبعها ونرى عمق جروح قدميها في ضوء القمر تلاطمها أمواج البحر، وقسوة الحياة، وأخيراً تصل “فاطمة” مدينة “العجيلات” وتلتقي برجل يدعى “علي النطيط”، هو رجل من رجال قريتها وحين قصَّت عليه حكايتها، علمت منه نبأ وفاة أمها.

وبعد عدة أيام تعود “فاطمة” مع “علي النطيط” وزوجته إلى قريتها في جبل “البدرانة” وتعمر غارها من جديد، وبعد أيام قليلة عاد (مسعود) راعي الغنم وكان الرجل الوحيد الذي نجا من تلك القافلة، وتعلم “فاطمة” بأن زوجها “خليفة” قتل على يد “البساييس”، وبعد فترة قصيرة يطلب “مسعود” من “فاطمة” الزاوج به فوافقت، وعاشا معاً في القرية يزرعون أرضهم ويرزقهم الله بالكثير من الخيرات وتنجب منه طفلين، الأول تسميه “خليفة” والثاني “إلطيف”، وهنا نلتقي بجيل ثالث تسجله الرواية التاريخية ضمن أحداثها وشخصياتها، وعندما يبلغوا مرحلة الشباب يجندهم الاحتلال الايطالي لصالحه ويرسلهم على متن باخرة للحرب، ولكن الباخرة تتعرض لقصف طائرات الانجليز وتغرق ولم ينجى منها إلاّ 12 شاباً من قبائل الصيعان، بينما قتل البقية في الحرب بمن فيهم “إلطيف” وعلى إثر ذلك تقرر “فاطمة” الذهاب للأراضي المقدسة لتأدية فريضة الحج برفقة زوجها وابنها على متن باخرة لنقل الحجيج، لتجد أمامها مفاجأة تصادفها على ظهر هذه الباخرة حيث “مسعود” بأمه ومن خلال هذا اللقاء نتعرف على جذوره العائلية فنكتشف أنه من قبيلة القديرات في بئر الغنم، فرَّ صغيراً لأنه قتل جندياً إيطالياً أهانه، وتعدى عليه، ويصل الحجيج بسلام إلى الأراضي المقدسة ولكن أثناء تأدية الفرائض الدينية تنتهي رحلة الحياة عند “مسعود” وينتقل إلى رحمة الله ويدفن بمقبرة البقيع بالمدينة المنورة الشريفة.

ونتتبع محطات التاريخ وتراكم الزمن السردي داخل النص الروائي في (يا فاطمة الجبل) للدكتور محمد سعيد القشاط حتى تدخل ليبيا حقبة جديدة ويظهر جيل جديد في تاريخها الحديث. هكذا هى النظرة الفلسفية للرواية التي تتأسس على احتضار جيل ومعتقدات، وولادة جيل جديد آخر، ودخول ليبيا مرحلة سياسية فيها طموحات وآمال جيل تالي تكونت فيه أحزاب سياسية ونالت ليبيا استقلالها سنة 1951م، وتستمر رحلة الحياة العمرية مع “فاطمة” على الصعيد الشخصي لتلامس سن الشيخوخة لتشهد إنجاب زوجة ابنها “خليفة” أربعة أطفال فتروي لهم قصتها وماذا فعل الاحتلال الايطالي بها وبأهلها، وعلى الصعيد الوطني العام تتغير ملامح الحياة مع الزمن، وأصبحت ليبيا دولة مستقلة تم بها إنشاء العديد من المدراس، وغيرها من التطورات العصرية على الأصعدة كافة. أما بالنسبة لرواية (يا فاطمة الجبل) فإن الكاتب يقدم لنا مشهد احتضار بطلة روايته “فاطمة” فيغرقنا في أجواءه الحزينة ويجعلنا نودعها بكل أسى وحزن، كأننا كنا نعيش معها داخل النص، عندما يرجع بنا المبدع ليقلب صفحات التاريخ القريب والبعيد، وعبر هذا البناء الفني السردي من خلال شخصية نموذجية منقطعة النظير، وكذلك حين يلمح الكاتب بأسلوب رمزي غير مباشر إلى أن الاجيال اللاحقة نسيت، بكل أسف، نضال الأجداد وتضحياتهم من أجل تحرر الوطن ومقاومتهم الاحتلال والاستعمار، وكأنه يرسم لنا ملامح الحاضر المعاش بكل ما يعانيه من جحود ونكران. وينتهي نص الرواية بفن الاسترجاع حين يسرد الراوي قصة “إلطيف” الذي كان يسمع القصص من جدته ويتوعد الاستعمار كنوع من استباق للزمن، ويتحقق حلمه بأنه كان أحد أبناء الوطن الذين وقفوا في نهاية ستينيات القرن الماضي في وجه الاستعمار وطرد قواعده التي كانت على أرض الوطن.


الروائي مؤرخاً.. رواية فاطمة الجبل)









كلمات البحث

إسلاميات ، ثقافات ، أخبار ، سياسة ، أدب ، إجتماعيات ، ألعاب ، تسلية ، ترفيه ، برامج ، هاكات ، استايلات






رد مع اقتباس

اخر 5 مواضيع التي كتبها نجوى الروح
المواضيع المنتدى اخر مشاركة عدد الردود عدد المشاهدات تاريخ اخر مشاركة
غفران و الفية باذخة العطاء ❀ هبوب التهانى والاهداءات والمناسبات ❀ 5 25 07-27-2021 07:39 AM
الإيلاف ❀ نفحات ونسائم هبوب الإيمانية ❀ 5 30 07-25-2021 05:22 AM
كيفية فحص الهاتف المحمول المستعمل قبل شرائه هبوب التواصل الاجتماعي 4 35 07-23-2021 09:22 AM
الضيافة ونصائح استقبال الضيوف : كيف تكون ضيافتك... المـرأة والـطــفـل 4 75 07-23-2021 05:37 AM
عُنْوة الرحيل العصي شرفات الليل ( الكاتبة نجوى الروح) 6 46 07-23-2021 01:49 AM

قديم منذ أسبوع واحد   #2


الصورة الرمزية جوريه
جوريه غير متواجد حالياً

 عضويتي » 4910
 تسجيلي » Apr 2021
 آخر حضور » منذ أسبوع واحد (04:17 AM)
مشآركاتي » 3,017
 نقآطي » 786
دولتي » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 
 اوسمتي »
الالفيه الثالثه 
افتراضي



جلب رووعه
الله يعطيك العافيه يارب


 

رد مع اقتباس
قديم منذ أسبوع واحد   #3


الصورة الرمزية العذوب
العذوب غير متواجد حالياً

 عضويتي » 4673
 تسجيلي » Jul 2019
 آخر حضور » منذ 18 ساعات (06:07 PM)
مشآركاتي » 6,442
 نقآطي » 5337
دولتي » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 
 اوسمتي »
الالفيه السادسه 
افتراضي









موضوووع وقصة جميلة
الله يعطيك الف عافيه وتسلم الاياااادي
لجمااال الجلب والطرح القيييم اشكرك
بانتظـااار جـديدك القـاادم تقديري لك
ودمتي بهذا النقاااء
تحيتي وكوني بخير














































 

رد مع اقتباس
قديم منذ أسبوع واحد   #4


الصورة الرمزية نجوى الروح
نجوى الروح غير متواجد حالياً

 عضويتي » 4286
 تسجيلي » Oct 2017
 آخر حضور » منذ 4 ساعات (08:36 AM)
مشآركاتي » 2,733
 نقآطي » 2131
دولتي » دولتي الحبيبه Libya
جنسي  »
 
 اوسمتي »
وسام 
افتراضي



الشكر و التقدير لكما على
الحضور و الرد

تحياتي و الورد


 

رد مع اقتباس
قديم منذ يوم مضى   #5


الصورة الرمزية كايد الجرح
كايد الجرح غير متواجد حالياً

 عضويتي » 1762
 تسجيلي » Dec 2010
 آخر حضور » منذ يوم مضى (01:13 AM)
مشآركاتي » 1,397
 نقآطي » 40
دولتي » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 
 SMS ~
لا تركنن إلى الدنيا وما فيها ●● فالموت لا شك يفنينا ويفنيها ●●
افتراضي



مشكور والله يعطيك الف عافيه


 
 توقيع : كايد الجرح




رد مع اقتباس
قديم منذ يوم مضى   #6


الصورة الرمزية غفران
غفران غير متواجد حالياً

 عضويتي » 4899
 تسجيلي » Mar 2021
 آخر حضور » منذ 8 ساعات (04:37 AM)
مشآركاتي » 2,047
 نقآطي » 983
دولتي » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 
 اوسمتي »
الالفيه الثانيه 
افتراضي



تَحية تلطفهآ*قلوب*طيبة*ونقٌية
آ‘لتميزٍ لآ يقفٌ عندْ*أولْ خطوٍة إبدآعٌ
بلْ يتعدآه في إستمرآرٍ آلعَطآءْ

ووآصلي فيٌ وضعٌ*بصمـتكـ بكل
حرٍفٌ تزخرفيه لنآ‘
مِنْ هنآ أقدمٌ لكـ بآقـة وردْ*ومحبـة خآلصـة لله تعآلىٌ
وٍنحن دوٍمآ نترٍقبٌ*آلمَزٍيدْ
ودٍيٌ قبْلٌ*رٍدْيٌ
وسَلآإميٌ


 
 توقيع : غفران



رد مع اقتباس
قديم منذ ساعة واحدة   #7



الصورة الرمزية الوافـي
الوافـي متواجد حالياً

 عضويتي » 1
 تسجيلي » Mar 2009
 آخر حضور » منذ دقيقة واحدة (12:43 PM)
مشآركاتي » 51,238
 نقآطي » 71739
دولتي » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
يقولون من يرفع راسه فوق تنكسر رقبته
وأنا أبي أرفع رآسي فوق وأشوف منهو كفو يكسرهـ
تراني أنتظركـ ..
 اوسمتي »
وسام 
افتراضي



انتقاء رائع وطرح جميل كجمال روحك
دائما مانرى الابداع والتميز بلامس انتقائك
لاحرمنا الله من روعة اختيارك


 
 توقيع : الوافـي





سنرحل يوماً ويبقى الأثر



رد مع اقتباس
 
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
(أنموذجا), للدكتور, محمد, مؤرخاً.., الجبل), الروائح, القشاط, رواية, سعيد, فاطمة

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من اروع القصص المؤثرة للدكتور محمد العريفي جوريه ❀ هبوب الصوتيات والمرئيات الاسلاميه ❀ 12 منذ أسبوع واحد 02:26 PM
غير حياتك لأنك لن تمنح حياة أخرى ولن تولد من جديد درس مؤثّر للدكتور محمد راتب النابلس عروبة وطن ❀ هبوب الصوتيات والمرئيات الاسلاميه ❀ 5 03-28-2020 08:14 AM
تحميل كتاب رواية فتاة من القرن الذهبي – قربان سعيد عروبة وطن ❀ هبوب التربيه والتعليم العام ❀ 1 02-15-2020 08:16 AM


الساعة الآن 12:43 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas

 التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع هبوب الجنوب ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ( و يتحمل كاتبها مسؤولية النشر )

Security team

This Forum used Arshfny Mod by islam servant