ننتظر تسجيلك هـنـا






الملاحظات

منتدى رسولنا الكريم والصحابه الكرام كل ما يختص بالسيرة النبوية والخلفاء الراشدين والأنبيآء عليهم السلآم والصحابه رضوان الله عليهم.

ملاحظة: عفواً لا تستطيع نسخ أو اقتباس المواضيع حتى إلى 50 مشاركة

إضافة رد
#1  
قديم منذ أسبوع واحد
وفاء العهد متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 4715
 تاريخ التسجيل : Nov 2019
 فترة الأقامة : 16 يوم
 أخر زيارة : منذ 12 ساعات (05:55 AM)
 المشاركات : 475 [ + ]
 التقييم : 2110
 معدل التقييم : وفاء العهد has a reputation beyond reputeوفاء العهد has a reputation beyond reputeوفاء العهد has a reputation beyond reputeوفاء العهد has a reputation beyond reputeوفاء العهد has a reputation beyond reputeوفاء العهد has a reputation beyond reputeوفاء العهد has a reputation beyond reputeوفاء العهد has a reputation beyond reputeوفاء العهد has a reputation beyond reputeوفاء العهد has a reputation beyond reputeوفاء العهد has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
شكراً: 9
تم شكره 19 مرة في 18 مشاركة
افتراضي في ظلال حديث: "احفظ الله يحفظك" (7)



في ظلال حديث:

"احفظ الله يحفظك"


(7)

احفظ الله تجده تجاهك (4)


قصدنا اليوم إن شاء الله تعالى الحديث عن جواب الأمر في العبارة النبوية: "احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ"، المدعمة بقوله صلى الله عليه وسلم: "احْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ" في رواية الترمذي، وقوله صلى الله عليه وسلم: "احْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ" في رواية أحمد.


وبما أن الجزاء من جنس العمل، فكل من حفظ حدود ربه، حفظه الله في بدنه، وفي ماله، وفي علمه، وسائر أمور معاشه ومعاده؛ كقوله تعالى لبني إسرائيل: ﴿ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي ﴾ [البقرة: 40]؛ أي: بالإيمان به وبرسله، ﴿ أُوفِ بِعَهْدِكُمْ ﴾ [البقرة: 40]؛ أي: الرضا عنكم، وإدخالكم الجنة جزاءً لذلك؛ قال أبو العالية رحمه الله: "عهدُه إلى عباده: دينُ الإسلام أن يتبعوه، (أُوفِ بِعَهْدِكُمْ)؛ يعني: الجنة".


وقال ابن زيد رحمه الله: "أوفوا بأمري، أوفِ بالذي وعدتكم، وقرأ: ﴿ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ ﴾ [التوبة: 111]، حتى بلغ: ﴿ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّه [التوبة: 111]؛ قال: هذا عهده الذي عهده لهم"، ومثله قوله تعالى: ﴿ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا ﴾ [الفتح: 10]، والله عز وجل لا يخلف الميعاد: ﴿ وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ [الروم: 6].


ومثل هذه المقابلة بجنس العمل وزيادة، قوله تعالى: ﴿ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ﴾ [البقرة: 152]؛ قال سعيد بن جبير رحمه الله: "اذكروني بطاعتي، أذكركم بمغفرتي"، وقال الربيع رحمه الله: "إن الله ذاكرُ من ذكره، وزَائدُ من شكره، ومعذِّبُ من كفَره"، وقال السدي رحمه الله: "ليس من عبد يَذكر الله إلا ذكره الله: لا يذكره مؤمن إلا ذكره برَحمةٍ، ولا يذكره كافر إلا ذكره بعذاب"، فالله سبحانه يتفضل على عبده الذي يحفظه في السر والعلن، بأن يَجزيه على عمله، ويزيده بما يدهشه ويُعَجِّبه؛ كما في الحديث القدسي الذي يقول فيه ربنا عز وجل: "أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي: فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ، ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلأٍ، ذَكَرْتُهُ فِي مَلأٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ شِبْراً، تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا، تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي، أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً"؛ متفق عليه.


ومَن حفظ الله تعالى بنصره ونشرِ دينِه، ورفع كلمته، والذَّودِ عن سُنة نبيه، والغيرةِ لانتهاك حرماته، حَفِظَه الله بنصره على عدوه، وتثبيت قدمه، والتمكين له في أرضه؛ قال تعالى: ﴿ إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ﴾ [محمد: 7]؛ قال قتادة رحمه الله: "قوله: (إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ)؛ لأنه حقٌّ على الله أن يعطي من سأله، وينصر مَن نصَره، وقوله: (وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ)، يقول: ويقوِّكم عليهم، ويجرِّئكم؛ حتى لا تولوا عنهم، وإن كثر عددُهم، وقلَّ عددُكم"، وهو كلام نهاية في الدقة؛ إذ العبرة في ميزان القوى بين المسلمين وأعدائهم، ليس بمجرد العدد والعتاد، وإنما بمدى ما مع المسلمين من حفظ لربهم في أوامره ونواهيه؛ مما يقوي إيمانهم بالله، والعلم أن النصر منه وحده، ﴿ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴾ [آل عمران: 126]، ولذلك صُدِّرت هذه المقابلة بقوله: تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ﴾ [محمد: 7]؛ إشارة إلى أن قانون النصر والهزيمة، محكوم بمقدار ما مع المسلمين من الإيمان، فلا غرابة أن تكون أعداد المسلمين في أعظم عشر معارك شهدوها، أقل من نصف عدوهم، منها غزوة بدر (314 مقابل 1000)، وغزوة مؤتة بين المسلمين والروم والغساسنة (3000 مقابل 200 ألف)، ومعركة حطين بين المسلمين والصليبيين (25 ألفًا مقابل 63 ألفًا)، ومعركة نهاوند بين المسلمين والفرس (30 ألفًا مقابل 150 ألفًا)، ومعركة اليرموك بين المسلمين والروم (36 ألفًا مقابل 240 ألفًا)، ومعركة القادسية بين المسلمين والفرس (30 ألفًا مقابل 200 ألف).


هؤلاء صدَقوا ما عاهدوا الله عليه، فلم يكلهم الله إلى أنفسهم، وعقولهم، وحيلهم، وتخطيطهم، وعدتهم، وإنما قوَّى عزائمهم، وشدَّ أعضادهم، ورفع معنوياتهم، ثم أمرهم باتخاذ الأسباب، بل تدخلت العناية الربانية أحيانًا، فأنزل الله جندًا لم يروها، وهيَّأ أسبابًا لم يخططوا لها؛ قال تعالى:

﴿ إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ﴾ [آل عمران: 160].


ولقد أحسن من قال في هذا المقام:
إنَّ البلاءاتِ لم تنزِلْ بأمتنا ظلال حديث: "احفظ الله يحفظك"
إلا بذنبٍ عظيمٍ قد فعلناهُ ظلال حديث: "احفظ الله يحفظك"

قوموا اتَّقوا اللهَ وادعوه فلا أمَلٌ ظلال حديث: "احفظ الله يحفظك"
في النصرِ يا أمَّتي إلا بتقواهُ ظلال حديث: "احفظ الله يحفظك"

يا أمتي وحِّدوا للحق صفَّكُمُ ظلال حديث: "احفظ الله يحفظك"
إنَّ التنازعَ للخُسرانِ عُقباهُ ظلال حديث: "احفظ الله يحفظك"

يا أُمتي اتَّجهوا للهِ في ثقةٍ ظلال حديث: "احفظ الله يحفظك"
إن تنصُروا ربَّكم يَنْصُرْكم اللهُ ظلال حديث: "احفظ الله يحفظك"



قوله صلى الله عليه وسلم: "احْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ" أو "أَمَامَكَ"؛ أي: إذا حفظت ربك كما أمرك، تجده معك بتأييده، وتوفيقه، وإرشاده، وهديه، يختار لك ما فيه خيرك، ويسددك إلى ما فيه صلاحك، ويهديك إلى ما فيه نفعك ونجاحك، في أي مجال من مجالات الحياة.


ففي التجارة، يحفظ الله المتبايعين ما داما حفِظا ربهما بالصدق في تجارتهما؛ يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، فَإِنْ صَدَقَا وَبَيَّنَا، بُورِكَ لَهُمَا فِ بَيْعِهِمَا، وَإِنْ كَذَبَا وَكَتَمَا، مُحِقَتْ بَرَكَةُ بَيْعِهِمَا"؛ متفق عليه، وفي لفظ عند البخاري: "وَإِنْ كَذَبَا وَكَتَمَا فَعَسَى أَنْ يَرْبَحَا رِبْحًا، وَيُمْحَقَا بَرَكَةَ بَيْعِهِمَا".


وفي باب الزواج يحفَظ الله المتزوج الذي يبغي بزواجه العفاف، فيعينه عليه، ويحفظه في أهله وفي نسله؛ قال صلى الله عليه وسلم: "ثَلاَثَةٌ حَقٌّ عَلَى الله عَوْنُهُمُ... وذكر منهم: وَالنَّاكِحُ الَّذِي يُرِيدُ الْعَفَافَ"؛ صحيح سنن الترمذي.


وفي باب النسل والذرية ترى الذي حفظ الله تعالى في حدوده، يحفظه الله في عقبه؛ قال تعالى: ﴿ وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا ﴾ [الكهف: 82]؛ قال ابن عباس رضي الله عنهما: "إنهما حُفظا بصلاح أبيهما"، وقال ابن المنكدر رحمه الله: "إن الله ليحفظ بالرجل الصالح ولده، وولد ولده، والدويرات التي حوله، فما يزالون في حفظ من الله وستر".


وفي باب الصحة والعافية، يحفظ الله من حفظ جوارحه واستعملها في طاعة الله، بحفظ بدنه من العلل والأعطاب؛ قال تعالى: ﴿ لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ﴾ [الرعد: 11]؛ قال ابن عباس رضي الله عنهما: "هم الملائكة، يحفظونه بأمر الله، فإذا جاء القدر خلوا عنه".


وكان العالم أبو الطيب الطبري قد جاوز مائة سنة، وهو ممتع بقوته وعقله، فوثَب يومًا وثبة شديدة، فعوتب في ذلك، فقال: "هذه جوارح حفظناها عن المعاصي في الصغر، فحفظها الله علينا في الكبر".


وهكذا كلما حفظ العبد المؤمن ربه، وجده أمامه بعونه، وبركته، وتوفيقه.
لا تَرْكَننَّ لِمخلوقٍ وكُنْ أبَدًا ظلال حديث: "احفظ الله يحفظك"
مِمَّنْ تَوكَّلَ في الدنيا على الله ظلال حديث: "احفظ الله يحفظك"

ولا تَمِلْ لِسِوَاهُ مَا حَيِيتَ فَمَن ظلال حديث: "احفظ الله يحفظك"
يَرْجُو سِوَى الله هَاوٍ حَبْلُهُ واهِ ظلال حديث: "احفظ الله يحفظك"



والحمد لله رب العالمين




كلمات البحث

إسلاميات ، ثقافات ، أخبار ، سياسة ، أدب ، إجتماعيات ، ألعاب ، تسلية ، ترفيه ، برامج ، هاكات ، استايلات





 توقيع : وفاء العهد

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس

اخر 5 مواضيع التي كتبها وفاء العهد
المواضيع المنتدى اخر مشاركة عدد الردود عدد المشاهدات تاريخ اخر مشاركة
ماسك سحري لإزالة الهالات السوداء في 10 دقائق هبوب الجنوب أناقـــة بنات ♣ نون النسـوه 1 15 11-19-2019 02:04 AM
نصائح هامة للعناية بالشعر الدهني والتخلص من مشاكله هبوب الجنوب أناقـــة بنات ♣ نون النسـوه 1 10 11-19-2019 02:04 AM
طرق طبيعية لتغيير لون الشعر باستخدام الحناء هبوب الجنوب أناقـــة بنات ♣ نون النسـوه 1 12 11-19-2019 02:04 AM
للاستخدامات الشاقة.. ديل تكشف عن جهازها اللوحي... هبوب الجنوب للاتصالات والهواتف الذكية 0 12 11-19-2019 02:04 AM
لبشرة مشرقة.. نصائح بسيطة للحد من ظهور التجاعيد هبوب الجنوب أناقـــة بنات ♣ نون النسـوه 1 11 11-19-2019 02:04 AM

قديم منذ أسبوع واحد   #2


ميرندا متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4624
 تاريخ التسجيل :  May 2019
 أخر زيارة : منذ 15 ساعات (02:55 AM)
 المشاركات : 7,164 [ + ]
 التقييم :  10688
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Female
 SMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 176
تم شكره 59 مرة في 52 مشاركة
افتراضي



طررح يفوق آلجمآل ,*
‎كعآدتك إبدآع في صفحآتك ,*
‎يعطيك آلعآفيـه يَ رب ,*
‎وبِ إنتظآر المزيد من هذآ الفيض ,*
‎لقلبك السعآده والفـرح ..*


 
 توقيع : ميرندا

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
في ظلال حديث: "احفظ الله يحفظك" (3) وفاء العهد منتدى رسولنا الكريم والصحابه الكرام 2 منذ أسبوع واحد 12:14 AM
في ظلال حديث: "احفظ الله يحفظك" (2) وفاء العهد منتدى رسولنا الكريم والصحابه الكرام 3 منذ أسبوع واحد 12:14 AM
في ظلال حديث: "احفظ الله يحفظك" (1) وفاء العهد منتدى رسولنا الكريم والصحابه الكرام 3 منذ أسبوع واحد 12:14 AM
في ظلال حديث: "احفظ الله يحفظك" (4) وفاء العهد منتدى رسولنا الكريم والصحابه الكرام 2 منذ أسبوع واحد 12:14 AM
في ظلال حديث: "احفظ الله يحفظك" (6) وفاء العهد منتدى رسولنا الكريم والصحابه الكرام 2 منذ أسبوع واحد 12:13 AM


الساعة الآن 06:36 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas

 التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع هبوب الجنوب ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ( و يتحمل كاتبها مسؤولية النشر )

Security team

This Forum used Arshfny Mod by islam servant