الملاحظات

۩۞۩{ قسم القرآن الكريم }۩۞۩ هنا كل مايخص القرآن الكريم وعلومه و تفسيره وتجويده وقصصه

ملاحظة: عفواً لا تستطيع نسخ أو اقتباس المواضيع حتى إلى 50 مشاركة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 03-15-2020
ميرندا غير متواجد حالياً
United Arab Emirates     Female
SMS ~
اوسمتي
الالفيه السابعه وسام وسام الالفيه الثانيه وسام وسام وسام 
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 4624
 تاريخ التسجيل : May 2019
 فترة الأقامة : 385 يوم
 أخر زيارة : 04-10-2020 (12:04 PM)
 المشاركات : 8,728 [ + ]
 التقييم : 10084
 معدل التقييم : ميرندا has a reputation beyond reputeميرندا has a reputation beyond reputeميرندا has a reputation beyond reputeميرندا has a reputation beyond reputeميرندا has a reputation beyond reputeميرندا has a reputation beyond reputeميرندا has a reputation beyond reputeميرندا has a reputation beyond reputeميرندا has a reputation beyond reputeميرندا has a reputation beyond reputeميرندا has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي من وحي سورة البقرة



من وحي سورة البقرة


إن الحمد لله؛ نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

أما بعد، ﴿ يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ... ﴾ [النساء: 1].

أيها المؤمنون!
إن مما أفاض القرآن الكريم بذكره وتكراره بيانَ ما تأصّل في اليهود من ذميم الصفات التي استحقوا بها لعنة الله، وغضبه، وتأذّنَه بأن يبعث عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب. ولعل من أسرار ذلك الفيض والتكرار تنبيه المؤمنين لمسالك القوم، ودلالتَهم على الأسس التي تقوم عليها الشخصية اليهودية وتكوِّنها؛ لعلم الله السابق المحيط بكيد أولئك الفجار لأهل الإيمان من حين مبعث النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن يقول الحجر والشجر: " يا مسلم! يا عبدالله! هذا يهودي ورائي؛ فاقتله ". ومن مذموم صفات القوم الموروث التواؤهم وعنادهم، وتمردهم على الأوامر، وتلكؤهم في تنفيذها، وتثاقلهم في أداء الحقوق، وانتحالهم المعاذير في التقصّي من التكاليف والعهود؛ كما أبانه المولى - جل وعلا - في غير ما موضع من القرآن الكريم، ومن أسهب تلك المواضع ما تلاه الله - سبحانه - في نبأ البقرة التي جعل فيها الدليل للاهتداء إلى القاتل الذي كاد بخفاء معرفته أن يقع شر ذريع ببني إسرائيل؛ لقوة اختلافهم في تعيينه. فأوحى الله إلى نبيه موسى - عليه الصلاة والسلام - أن يأمرهم بذبح أي بقرة يُؤخذ منها ما يُضرب به المقتول فيحيه الله بقدرته؛ ليخبر عن قاتله؛ فالضرورة داعية للامتثال، والأمر في غاية اليسر، فماذا صنعوا حين أمرهم؟ لم ينفك عنهم قبح صفاتهم وتمردهم حتى قابلوا أمر الله بالسخرية قائلين لنبيهم: ﴿ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا ﴾ [البقرة: 67]، هكذا بتهكم وسخرية؛ إذ هم نظروا إلى الأمر بعين طبعهم، وخسة غايتهم؛ فجاء جواب نبيهم الصاعقُ ليجبههم عن ذاك المنطق السافل، وليقدروا الأمر قدره قائلاً: ﴿ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴾ [البقرة: 67] الذين يهزؤون في موضع الجد، ويتراخون عما أُمِروا بأخذه بقوة. وما زال طبعهم الخبيث يعمل عمله؛ بغية تحري نسخ الأمر الإلهي، فتمحّلوا في الاستفصال والتشقيق عن نوع البقرة، فجاء الجواب عنتاً من جنس سؤالهم المتعنّت أن البقرة ذات سن متوسط بين الكبر والصغر؛ فهل امتثلوا بعد بيان الأمر البيّن؟ كلا، بل ما زالوا لاجّين في عناد طبعهمُ المشين حين طلبوا من نبيهم سؤال ربه عن لون البقرة! وما أثر اللون في جلاء الأمر؟! هكذا هو العنت الإسرائيلي الذي عاملهم الله بمقتضاه؛ إذ ضيّق عليهم الخيار في اللون بعد السن حين حصر البقرة في البقر الصُّفْر شديدة الصفرة ذات الحسن والهيئة. وما ثابوا عن غيّهم بعد هذا التهديد والتشديد؛ إذ سألوا مزيد البيان بعد بيان الأمر البيّن زاعمين تشابه البقر عليهم - وما ذاك السبب الحقيقي الذي يوارون خلفه رغبة العدول عن امتثال التكليف -؛ فجاء الجواب بتشديد أشد وخيار أضيق؛ إذ جعل امتثال الذبح إنما يكون في بقرة صفراء متوسطة السن سالمة من العيب مرفّهة؛ لم تذلل للحراثة أو السقاية. فلما رأوا الأمر يزداد شدة، ﴿ قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ ﴾ [البقرة: 71]، وكأن ما سبق يدور في فلك الباطل والعبث والشك وفق ما تصوّره لهم نفوسهم المريضة، ﴿ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ ﴾ [البقرة: 71].

أيها المسلمون!
هذا دأب اليهود الغالب مع العهود الربانية التي جاء بها أنبياؤهم الذين أظهروا الإيمان بهم وتصديقَهم في قضايا مصيرية تتعلق بمصالحهم العامة وفلاحهم في الدنيا والآخرة؛ تمرد، وتلكّؤ، وكزازة نفس لم تسخُ بالتسليم الواجب والإذعان للأمر الإلهي. أيُرجى مِن خِلفة مَن هذا طبعه أن يفي في عهده وميثاقه مع البشر وهذا تمرّد سلفه الهالك مع عهد رب البشر وميثاقه، ولكل قوم وارث! إن القرآن يختصر لنا عناء التعرف على طباع القوم بخبر إلهي مُحْكَم مثاني؛ لا يقبل النسخ، والتأويل، ويأخذ بأيدينا للتعامل الأمثل معهم. وما تزال الأحداث ترسِّخ يقين نبأ الذكر الحكيم إن كنا نعقل تلك الأنباء أو نعتبر بمصائر الأحداث. وها هي قضية فلسطين شاهد حي بين أيدينا على شين طبيعة القوم؛ عقود مضت على موائد المفاوضات وكان نتاجها دوراناً في حلقة مفرغة؛ نهايةٌ من حيث كانت البداية، بل كان سوء البداية أخف من سوء النهاية. أيُظن في قومٍ نكّاثي عهودٍ ربانية، تلكّؤا في إنقاذ مجتمعهم بذبح بقرة أن يفوا بعهود بشرية متعلقة بالمسجد الأقصى وقبة الصخرة؟! أو يغيّر التطبيع سوء غدرهم الشنيع؟! أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ﴿ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ﴾ [المائدة: 82].

الخطبة الثانية
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
أما بعد، فاعلموا أن أحسن الحديث كتاب الله...

أيها المؤمنون!
إن العجب ليأخذ بفكر المتأمل حين يعقد المقارنة بين استقبال اليهود أمر نبيهم بذبح البقرة وتعاملهم معه وبين استقبال أبينا إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - أمر ربه بذبح ابنه وفلذة كبده الذي أتاه بعد كبر سن ومسيس حاجة وأن تكون ميتة الضنا بشفرة الموت التي يحز بها الأب رقبة ضناه؛ فما تلكأ، ولا استفصل، أو تراخى، بل عرض عزمة الامتثال على ابنه قائلاً: ﴿ يَابُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَاأَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ ﴾ [الصافات: 102]، وانتقلت تلك العزمة إلى فعل لا تراجع فيه، ولا تردد؛ حين أضطجع ابنه للذبح، واستقبل الابن بوجهه الأرض؛ رحمة بقلب أبيه المبتلى؛ لئلا يرى معالجته سكرات الموت؛ فتكون سبباً في عدم امتثال الأمر أو نقصانه، أو تكون زيادةَ ألم على آلام ذلك القلب الموجوع المفجوع؛ ليسجلا - وبشهادة ربانية - نجاحهما في تخطي ذلك البلاء المبين، بينما سجلت تلك الشهادة الربانية إخفاق اليهود في امتثال الأمر الذي لا تذكر شدته إزاء شدة بلاء الخليل - عليه السلام -، ومع ذا يتبجحون أنهم أولى الناس به!

الموضوع الأصلي: من وحي سورة البقرة || الكاتب: ميرندا || المصدر: منتديات هبوب الجنوب

كلمات البحث

إسلاميات ، ثقافات ، أخبار ، سياسة ، أدب ، إجتماعيات ، ألعاب ، تسلية ، ترفيه ، برامج ، هاكات ، استايلات





 توقيع : ميرندا

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس

اخر 5 مواضيع التي كتبها ميرندا
المواضيع المنتدى اخر مشاركة عدد الردود عدد المشاهدات تاريخ اخر مشاركة
الاحتفال بالمولد النبوي ۩۞۩{ نفحات ونسائم هبوب الإيمانية }۩۞۩ 16 235 03-25-2020 07:56 PM
الرشوة في القرآن الكريم ۩۞۩{ نفحات ونسائم هبوب الإيمانية }۩۞۩ 8 114 03-25-2020 07:54 PM
ملابس شتوية تحتاجها الفتاة ۩۞۩{ أناقـــة بنات ♣ نون النسـوه}۩۞۩ 2 106 03-15-2020 09:46 PM
طريقة عمل شامبو الالوفيرا ۩۞۩{ أناقـــة بنات ♣ نون النسـوه}۩۞۩ 2 98 03-15-2020 09:44 PM
غسل اليد وجفافها ۩۞۩{ أناقـــة بنات ♣ نون النسـوه}۩۞۩ 3 98 03-15-2020 09:43 PM

قديم 03-16-2020   #2


عروبة وطن غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4510
 تاريخ التسجيل :  Oct 2018
 أخر زيارة : 04-14-2020 (04:28 PM)
 المشاركات : 12,311 [ + ]
 التقييم :  12400
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Darkred
افتراضي



اللهم اجعلنا من حفظة القرآن الكريم والعاملين به


 
 توقيع : عروبة وطن

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 03-26-2020   #3


هاشم هاشمي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4770
 تاريخ التسجيل :  Mar 2020
 أخر زيارة : منذ 7 ساعات (03:27 AM)
 المشاركات : 2,307 [ + ]
 التقييم :  3632
 الدولهـ
Algeria
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



الله من ورائهم محيط لكيد الكفار لاهل المسلمين
وسورة البقرة تبين لنا كيف الفجار كل مرة ينقضون العهد ويحنثون وينافقون والله كاشف مكرهم وهو خير الماكرين وكاشف سترهم


 
 توقيع : هاشم هاشمي

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 03-26-2020   #4


غرام الشوق غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4736
 تاريخ التسجيل :  Dec 2019
 أخر زيارة : منذ 3 ساعات (07:16 AM)
 المشاركات : 46,450 [ + ]
 التقييم :  47130
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 SMS ~
لوني المفضل : Brown
افتراضي



سورة البقره من أعظم سور القران
لما تحمله من الكثير من الحكم والعبر
والمواعظ واثبات الوحدانيه لله لاشريك له
مشكوره يالغلا بموازين حسناتك يارب
ويعطبك العافيه جزاك الله كل خير
تحياتي وتقديري


 
 توقيع : غرام الشوق

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 04-08-2020   #5


كيان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4664
 تاريخ التسجيل :  Jul 2019
 أخر زيارة : منذ أسبوع واحد (02:08 AM)
 المشاركات : 5,180 [ + ]
 التقييم :  4330
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



جزاك الله كل خير وجعله فى ميزان
حسناتك يوم القيمه تسلم
الايادى وبارك الله فيك
دمت بحفظ الرحمن ....


 
 توقيع : كيان

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 04-09-2020   #6


وفاء العهد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4715
 تاريخ التسجيل :  Nov 2019
 أخر زيارة : 04-11-2020 (04:22 PM)
 المشاركات : 5,478 [ + ]
 التقييم :  6551
 الدولهـ
Bahrain
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



موضوع شيق وجميل
هذا ليس غريبا علينا فدائما
ما تأتينا بما هو جميل


 
 توقيع : وفاء العهد

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم منذ 3 أسابيع   #7


الشكوى لله غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4650
 تاريخ التسجيل :  Jul 2019
 أخر زيارة : منذ ساعة واحدة (08:47 AM)
 المشاركات : 10,299 [ + ]
 التقييم :  39750
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



جزاك الله كل خير
طرح رائع يحمل العبر بين سطوره
ويحمل الابداع في محتواه
سلمت يمينك
ولك احترامي وتقديري


 
 توقيع : الشكوى لله

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
البقرة, صورة

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تأملات في سورة البقرة ج 1 صاحبة السمو ۩۞۩{ قسم القرآن الكريم }۩۞۩ 13 12-24-2019 04:48 PM
خواتيم سورة البقرة ابو احمد الغالي ۩۞۩{ قسم القرآن الكريم }۩۞۩ 8 10-07-2019 12:46 AM
آية عجيبة في سورة البقرة ألماسة ۩۞۩{ قسم القرآن الكريم }۩۞۩ 11 01-13-2017 01:45 AM
سورة أحب إلى الله , سورة الفلق نــــاي ۩۞۩{ نفحات ونسائم هبوب الإيمانية }۩۞۩ 6 05-12-2014 12:45 AM
صورة بيت شعر بنت الشقيري ۩۞۩{ هبوب الشعر وهمـس القوافي }۩۞۩ 8 04-01-2010 11:52 PM


الساعة الآن 10:38 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas

 التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع هبوب الجنوب ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ( و يتحمل كاتبها مسؤولية النشر )

Security team

This Forum used Arshfny Mod by islam servant